علاجاتنا

علاج تساقط الشعر (الثعلبة)

التساقط الشعر هو تساقط الشعر الجزئي الذي يظهر خاصة في الشعر وكذلك اللحية والشوارب والحواجب والرموش والمناطق الأخرى المشعرة في الجسم. على الرغم من أنه يمكن استخدام أسماء مثلحاجب تساقط الشعرو لحية تساقط الشعروفقًا للمناطق المتساقطة، فإن الاسم العام لهذه الحالة هو تساقط الشعر. في تساقط الشعر، تشكل المناطق المتساقطة مناطق حادة الحدود، وعادة ما تكون على شكل دائري، بحجم قطعة نقدية، ويمكن أن تتأثر عدة مناطق في نفس الوقت. غالبًا ما يؤثر تساقط الشعر على فروة الرأس؛ وفي حالة تساقط جميع الشعر، يُطلق عليه اسم Alopecia Totalis، وعند تساقط جميع الشعر في الجسم يسمى Alopecia Universalis.
يمكن أن يظهر تساقط الشعر في الأطفال والشباب بدون تمييز بين الجنسين. على الرغم من عدم معرفة السبب المحدد، فإن الرأي الأكثر قبولاً اليوم هو أن جهاز المناعة في الجسم يسبب ضررًا لجذور الشعر. ومع ذلك، فإن السبب في بقاء التساقط محصورًا في مناطق معينة لم يتم توضيحه بعد. أظهرت الدراسات أن العوامل مثل التوتر والخوف والحزن ترتبط بتساقط الشعر بشكل أكثر تكرارًا.

أعراض تشخيص تساقط الشعر
تعد أعراض مرض تساقط الشعر واضحة جدًا. يعد تساقط الشعر بشكل دائري وظهور المنطقة المتساقطة ذات سطح أبيض لامع من الأعراض النموذجية لتساقط الشعر، وهي كافية لتشخيص الحالة. يمكن تشخيص تساقط الشعر بسهولة باستخدام التاريخ الطبي والفحص البدني، ويمكن بدء العلاج فورًا.

العلاج الطبي لتساقط الشعر
تساقط الشعر هو مرض مناعي ذاتي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتوتر والحزن والخوف. لذلك، فإن الخطوة الأولى في العلاج هي إزالة هذه العوامل. إذا تحسن الوضع النفسي للمريض، فإن هناك احتمالية للشفاء التلقائي بنسبة تتراوح بين 25-30% دون الحاجة إلى علاج. وتشمل الأساليب الطبية الرئيسية المستخدمة في علاج تساقط الشعر ما يلي:

  1. S.A.D.B.E (إستر حمض سكوارك دي بيوتيل): يعد من أكثر الأدوية فعالية في علاج تساقط الشعر بناءً على السبب، وهو يُستخدم بشكل متكرر اليوم. نسبة النجاح تصل إلى 95%. يجب استخدامه بانتظام لمدة لا تقل عن 3 أشهر، ويمكن تمديد العلاج حتى 1 سنة إذا لزم الأمر.
  2. الكورتيزون: يستخدم الكورتيزون لتقليل رد الفعل المناعي، وتبلغ نسبة نجاحه حوالي 70%. يتم تطبيقه على شكل مرهم أو حقن. يفضل استخدام الكورتيزونات طويلة المفعول (مثل ديبروسبان، ديبوميدول)، وتستمر تأثيرات حقنة واحدة لمدة 15 يومًا. لا يُنصح بالاستخدام طويل الأمد حيث يمكن أن يؤدي إلى ترقق الجلد وهبوطه.
  3. الميزوتيرابي وPRP: الميـزوتيرابي وPRP هي علاجات داعمة تستخدم لتعزيز جذور الشعر وتحفيز الدورة الدموية. عندما يتم دمج هذه العلاجات مع أساليب أخرى في علاج تساقط الشعر، فإنها تزيد من احتمالات النجاح.
  4. مينوكسيديل: يتم تحفيز جذور الشعر باستخدام مينوكسيديل عن طريق تحسين الدورة الدموية. معدل النجاح حوالي 60%. قد تزيد نسبة النجاح عند استخدامه بجرعة أعلى.
  5. الثوم: يمكن أن يوفر استخدام الثوم المفروم مباشرة على المنطقة المتساقطة حوالي 50% من النجاح. للحصول على نتائج فعالة، يجب استخدامه 3-4 مرات يوميًا لمدة 6 أشهر على الأقل.

زراعة الشعر في علاج تساقط الشعر
يجب أن يُنظر إلى زراعة الشعر كحل أخير للأشخاص الذين يعانون من مشكلة تساقط الشعر. باستخدام استراتيجية علاج صحيحة، يمكن تحقيق نجاح بنسبة 95% واستعادة الشعر القديم. يجب تطبيق العلاج الطبي بشكل صحيح ومنتظم لمدة لا تقل عن عام، ولكن إذا لم يظهر نمو للشعر، يتم النظر في زراعة الشعر.
أظهرت الأبحاث العلمية أن تساقط الشعر هو مشكلة في جذور الشعر في المنطقة المتأثرة، وليس في المنطقة نفسها. عندما يتم زرع جذور شعر صحية مأخوذة من منطقة أخرى في المنطقة المتأثرة بتساقط الشعر، فإن هذه الجذور تستمر في النمو بشكل طبيعي. عند زراعة الشعر في المنطقة المتأثرة بتساقط الشعر، من المرجح أن تُحقق نتائج ناجحة. على الرغم من عدم وجود تقنية زرع خاصة لهذا الإجراء، فإن تقنية DHI FUE أو تقنية Safir FUE هي الأساليب الأكثر تفضيلًا وفعالية في زراعة الشعر. بالإضافة إلى الشعر، يمكن أن يظهر تساقط الشعر في مناطق مثل اللحية والشوارب والحواجب، ويمكن تطبيق نفس الأساليب.

في ضوء هذه المعلومات المهنية، فإن اتباع الطريق الصحيح في علاج تساقط الشعر أمر مهم للوصول إلى أفضل الحلول الصحية والدائمة.