زراعة الشعر للنساء

تعاني نحو ثلث النساء من تساقط الشعر في مرحلة ما من حياتهن، وبعد انقطاع الطمث يظهر ترقق الشعر أو فقدانه لدى نحو ثلثي النساء. وغالبًا ما يكون أثر تساقط الشعر على المرأة أكبر منه على الرجل، لأنه أقل قبولًا اجتماعيًا بالنسبة لها، وقد يؤثر تأثيرًا كبيرًا في صحتها النفسية وجودة حياتها.

زراعة الشعر للنساء

يبدأ تساقط الشعر الوراثي (الأندروجيني) عند النساء بترقق تدريجي على امتداد مفرق الشعر، ثم يتزايد التساقط منتشرًا من قمة الرأس. ويُستخدم مقياس لودفيغ لوصف تساقط الشعر عند النساء:
• النوع 1 – تساقط خفيف: مرحلة مبكرة يمكن إخفاؤها بسهولة بتصفيف مناسب، ولا حاجة إلى الجراحة، ويبقى خط الشعر الأمامي محفوظًا.
• النوع 2 – تساقط متوسط: خفّة واضحة في المنطقة الوسطى ونقص في كثافة الشعر، مع بقاء خط الشعر الأمامي. إذا كان شعر مؤخرة الرأس والجانبين سليمًا يمكن التفكير في الزراعة.
• النوع 3 – تساقط متقدم: تظهر فروة الرأس في الأعلى ويتأثر خط الشعر الأمامي أيضًا، ويكون الترقق شديدًا ومنتشرًا.

في التساقط الخفيف (النوع 1 على مقياس لودفيغ) تُفضَّل العلاجات التحفظية (البلازما والميزوثيرابي والمكملات وغيرها)، أما في النوعين 2 و3 فتُفضَّل زراعة الشعر. وتُعد تقنية DHI خيارًا جيدًا للنساء اللواتي لا يرغبن في حلاقة الشعر حفاظًا على مظهرهن، كما يمكن تطبيق تقنية Safir FUE بنجاح كبير أيضًا.

لنحدد معًا العلاج الأنسب لك

أرسل لنا صورك لنقدم لك تقييمًا مبدئيًا.

آخر تحديث: · للتواصل بشأن المحتوى: info@volomedestetik.com