علاجاتنا

الفيلر

ما هو علاج الفيلر الجلدي


الفيلر الجلدي هو إجراء تجميلي يُستخدم بشكل أساسي لملء التجاعيد والخطوط والمناطق الغائرة في الوجه. يتم تقسيم المواد المستخدمة في الفيلر الجلدي عادةً إلى أربع فئات رئيسية: الدهون الذاتية، الكولاجين، حمض الهيالورونيك، ومواد الفيلر الاصطناعية. من بين هذه المواد، يُعد حمض الهيالورونيك الأكثر استخدامًا في جميع أنحاء العالم. يُعتبر حمض الهيالورونيك منتجًا آمنًا وطبيعيًا وموافقًا عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء (FDA) مع احتمال منخفض للإصابة بالحساسية. يحتفظ هذا المنتج بكمية معينة من الماء في المناطق المحقونة، مما يخلق تأثير حجم. يتم امتصاصه تدريجيًا من قبل الجسم، مما يقلل من تأثيره بمرور الوقت. تتراوح مدة تأثيره بين 9 و24 شهرًا حسب المريض والمنطقة المعالجة. من المهم ملاحظة أن أياً من مواد الفيلر المستخدمة اليوم ليس دائمًا؛ وبالتالي، يجب تكرار العلاج على فترات منتظمة بعد انتهاء تأثيره.

مجالات استخدام الفيلر وأهدافه:

  1. تكبير الشفاه وتحديدها: مع تقدم العمر، يقل محتوى حمض الهيالورونيك وقدرة البشرة على الاحتفاظ بالماء، مما يؤدي إلى ترقق الشفاه وفقدان حجمها. يمكن استخدام الفيلر القائم على حمض الهيالورونيك لاستعادة الحجم السابق للشفاه وإبراز تحديدها.
  2. أكياس ودوائر العين: تساهم الأكياس تحت العينين بشكل كبير في مظهر وجه متعب. يمكن حل هذه المشكلة بفعالية من خلال علاج الفيلر الضوئي تحت العينين، والذي يحتوي على مكونات مغذية مثل حمض الهيالورونيك، والأحماض الأمينية، وفيتامين B6، ومضادات الأكسدة التي تساعد على توازن الرطوبة والتلون بين العينين والخدين.
  3. رفع الحواجب: قد تؤدي الحواجب المنخفضة إلى تعبير وجه يبدو أكبر سناً وأقل نشاطًا. من خلال حقن الفيلر القائم على حمض الهيالورونيك في منطقة الحاجب، يمكن الحصول على تعبير حيوي وشاب.
  4. تشكيل الأنف: يُعرف أيضًا باسم تجميل الأنف غير الجراحي، حيث يمكن للفيلر تصحيح الفراغات والعيوب وعدم التناسق في الأنف باستخدام حمض الهيالورونيك.
  5. تعبئة عظام الخد، الخدين، الذقن والصدغين: مع التقدم في العمر، يؤدي فقدان الدهون في الخدين والذقن والصدغين إلى فقدان الحجم وترهل الجلد. تساعد الفيلرات القائمة على حمض الهيالورونيك على إعادة الحجم إلى هذه المناطق، مما يمنح مظهرًا شابًا.
  6. الخطوط والتجاعيد العميقة: يؤدي نقص حمض الهيالورونيك في الجلد إلى تشكل الخطوط والتجاعيد في المناطق التي تتكرر فيها تعابير الوجه، مثل منطقة الجبهة. باستخدام الفيلرات القائمة على حمض الهيالورونيك، يمكن ملء هذه الخطوط للحصول على مظهر أكثر شبابًا.
  7. التجاويف العميقة الناتجة عن الندوب وحب الشباب: يمكن علاج التجاويف غير المرغوب فيها، والتي غالبًا ما يصعب تغطيتها حتى بالمكياج، باستخدام الفيلر مثل حمض الهيالورونيك.

عملية تطبيق الفيلر الجلدي
يتم تنفيذ علاج الفيلر الجلدي عن طريق الحقن. يتم تحديد كمية الفيلر وفقًا للمنطقة المراد علاجها، وإذا لزم الأمر، يتم تطبيق كريم تخدير موضعي. بعد ذلك، يتم حقن الفيلر في الجلد باستخدام إبرة رفيعة. يمكن إجراء العلاج بأربع تقنيات: التحديد المتسلسل، الخطية، المروحة، والمسح المتقاطع. يعتمد اختيار التقنية على خبرة المتخصص في التطبيق. بالنسبة للعيوب العميقة، يتم تفضيل زوايا أوسع؛ وبالنسبة للعيوب السطحية، يتم استخدام زوايا تتراوح بين 30-45 درجة.

التعليمات التي يجب اتباعها بعد التطبيق:

  1. قد يحدث انتفاخ خفيف، احمرار، كدمات، حساسية وحكة في منطقة التطبيق. في هذه الحالة، يمكن تطبيق الثلج. عادة ما تختفي الآثار الجانبية في غضون 3 أيام. إذا استمرت أكثر من 3 أيام، يُرجى التواصل مع الطبيب.
  2. تجنب تناول الطعام خلال 3-4 ساعات الأولى بعد العلاج.
  3. في اليوم التالي للعلاج، قم بتدليك المنطقة المعالجة مرة واحدة وفقًا لتعليمات الطبيب.
  4. تجنب القيام بتعابير الوجه المفرطة خلال الأيام الأولى.
  5. لا تقم بتدليك المنطقة المعالجة أو إجراء العلاجات التجميلية فيها لمدة أسبوعين.
  6. تجنب البيئات الساخنة مثل الساونا، الحمام الشمسي وما شابه لمدة أسبوعين.
  7. في يوم العلاج، تجنب الأنشطة التي قد تسبب احمرار الوجه، مثل تناول الكحول، ممارسة الرياضة والتعرض للشمس.
  8. يمكن وضع المكياج بعد يوم من العلاج.
  9. يُنصح بزيارة للمتابعة بعد أسبوعين لزيادة نجاح العلاج وإجراء التعديلات إن لزم الأمر.

تساعدك هذه التعليمات على تحقيق أقصى استفادة من العلاج وتسريع عملية الشفاء.

مدة وتأثير الفيلر
تستغرق عملية الفيلر الجلدي حوالي 15 دقيقة، ويمكن للشخص العودة إلى حياته اليومية بعد العملية. يظهر التأثير الكامل للفيلر بعد حوالي يومين من زوال التورم. في حال الضرورة، يمكن إجراء جلسة إضافية بعد أسبوعين. تتراوح مدة التأثير بين 9 و24 شهرًا حسب المريض والمنطقة المعالجة. بعد هذه الفترة، يجب تكرار العملية.

تعد خبرة ومعرفة الأخصائي الذي يجري العملية ذات أهمية حيوية لتحقيق نتيجة ناجحة. الهدف الأساسي من هذا الإجراء هو تحقيق مظهر طبيعي؛ فلا شيء غير طبيعي يمكن أن يكون جميلاً.