علاجاتنا

زراعة الحواجب

يمكن أن تفقد الحواجب جزئيًا أو كليًا بسبب عدة عوامل. وغالبًا ما تتعرض النساء لفقدان دائم في الحواجب نتيجة لإجراءات تجميلية غير متخصصة مثل رسم الحواجب أو المكياج الدائم. كما قد يتسبب التوتر في فقدان الحواجب، ويمكن أن يكون هذا الفقدان مؤقتًا أو دائمًا. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يحدث فقدان الحواجب نتيجة إصابات، حروق، حوادث، أو بعض الأمراض الجلدية. في مثل هذه الحالات، يكون العامل الأساسي لنجاح زرع الحواجب هو حجم نسيج الندب (الجرح). إذا لم يكن نسيج الندب كبيرًا جدًا وكانت دورة الدم الدقيقة سليمة، فإنه يمكن تحقيق نتائج جيدة من زراعة الحواجب. أما في حالات أخرى، فقد تكون عملية الزرع غير ضرورية. يتم تقييم نجاح عملية زرع الحواجب المحتملة من خلال فحص شامل وتقييم دقيق في عيادتنا.

تُجرى عملية زرع الحواجب باستخدام تقنيات فعالة مثل تقنية DHI أو تقنية Safir FUE. باستخدام تقنية FUE وتحت تأثير التخدير الموضعي، يتم أخذ بصيلات الشعر المقاومة للتساقط من منطقة مؤخرة الرأس، واحدة تلو الأخرى، وزراعتها في منطقة الحواجب باستخدام محرك دقيق وأدوات رفيعة جدًا. لا يتطلب أخذ البصيلات من مؤخرة الرأس حلاقة كاملة للشعر، بل يكفي حلق منطقة أفقية بمساحة 1-2 سم وعرض 5-10 سم لاستخراج البصيلات اللازمة.

تعتبر الطبيعة عاملًا مهمًا في زرع الحواجب، حيث يجب تصميم الحواجب بحيث تبدأ من حدود الجفن الداخلي وتصل إلى ما بعد الحافة الخارجية ببضعة ملليمترات. يتم التخطيط لزرع الحواجب مع مراعاة الحدود التشريحية وشكل الحاجب الذي يرغبه المريض. كما ينبغي زرع البصيلات بزوايا واتجاهات دقيقة لضمان مظهر طبيعي، حيث تُوضع البصيلات بزوايا محددة وفقًا لأقسام الحاجب الثلاثة. يجب أن تخرج الشعيرات من الجلد بزاوية حوالي 10-15 درجة؛ بحيث يكون الجزء الداخلي متجهًا للأعلى، الوسط موازيًا للأرض، والجزء الخارجي مائلًا قليلاً للأسفل. تُعتبر الزوايا والاتجاهات الصحيحة للبصيلات المزروعة ضرورية للحصول على مظهر طبيعي، نظرًا لأن الحواجب تشكل أحد الأجزاء الأكثر لفتًا للانتباه في الوجه، وأي خطأ بسيط قد يسبب إزعاجًا للمريض.

تستغرق عملية زرع الحواجب من 1 إلى 4 ساعات تقريبًا، حسب حجم الفقدان، وتتم تحت تأثير التخدير الموضعي بدون ألم. وقد يستغرق الحاجب حوالي 4-6 أشهر للوصول إلى شكله النهائي واستعادة مظهره الطبيعي بالكامل.